أبو علي سينا

250

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

بكميات الأجسام . وقد يمكن أن يستعان بما أوردناه في ابطال الخلاء الغير المتناهى ، على امتناع الملاء الغير المتناهى ، وأشياء « 1 » أخرى كثيرة ؛ لكن هذا في هذا « 2 » الموضع كاف . وأما ان « 3 » صورها غير مقاديرها ، فينبغي أن يقال فيها « 4 » قولا آخرا « 5 » ؛ فنقول : ليس شئ « 6 » من الصور الجسمانية غير المقادير ، بكم بذاتها . وكل تناه ولا تناه فإنما يقال بالذات ، على ما هو كم بالذات ، فاذن ليس يقال ولا على شئ منها ، تناه ولا تناه « 7 » بالذات . ولكنه قد يقالان « 8 » بوجه من الوجوه ، على بعض صور الأجسام ، لأجل « 9 » نسبة لها إلى ما هو كم بذاته . فإنه يقال قوة متناهية وغير متناهية « 10 » ، لا ان « 11 » القوة ذات كمية في نفسها البتة ؛ لكن لان القوة ، تختلف في الزيادة « 12 » والنقصان ، بالإضافة إلى شدة ظهور الفعل عنها ، أو إلى عدة ما يظهر عنها ، أو إلى مدة بقاء الفعل منها . وبينها « 13 » فرقان بعيد « 14 » . فان حكم « 15 » ما يكون

--> ( 1 ) - ب : وأشياء ديگر نسخه‌ها : وبأشياء ( 2 ) - هج « هذا » ندارد ( 3 ) - د « ان » ندارد ( 4 ) - هج : فيه ( 5 ) - ها ، ق : قول آخر ( 6 ) - ط « كاف . . . ليس شئ » ندارد ( 7 ) - ها : تناهى ولا تناهى ؛ ق : تناه ولا لا تناه ( 8 ) - د ، ها : قد يقال ( 9 ) - ها : لنسبة ( 10 ) - هج « وغير متناهية » ندارد ( 11 ) - ب : لا ان ؛ ديگر نسخه‌ها : لا لان ( 12 ) - ط : بالزيادة ( 13 ) - ط ، هج : بينهما ؛ ديگر نسخه‌ها : بينها ( 14 ) - ها ، ط ، د : فرقان بعيدان ؛ ب ، هج : فرقان بعيد ؛ ق : فرق بعيد ( 15 ) - ها : كل ما : ب ، ط : حكم ما ؛ د ، هج ، ق : جل ما